ملفت للنظر

عبد الله بن الصديق و عبد الحسين شرف الدين

عبد الله بن الصديق الغماري، من علماء الدين في المغرب: مقتطف من رسالة إلى المرجع الشيعي الكبير الراحل عبد الحسين شرف الدين الموسوي يقول فيه بن الصديق :” سماحة العلامة الجليل والإمام السند النبيل السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي حفظكم الله ، وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .وبعد : فيسرني أن أهنأكم بشهر رمضان المبارك , وأسأل الله أ ن يمتعكم فيه بكامل الصحة ويعيد أمثاله عليكم في سعادة وهناء , ثم أخبركم بأننا نحن آل الصديق أشراف حسنيون من نسل إدريس بنعبد الله الكامل , ولنا بأهل البيت النبوي الكريم تعلق خاص نتشيع لهم

, وندافع عنهم بألسنتنا وأقلامنا بحمد الله .فلأخي الأكبر السيد أحمد بن الصديق كتاب فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي وكتاب المرشد المبدي لرد طعن ابن خلدون في أحاديث المهدي وهما مطبوعان .ولأخي الأصغر السيد عبد العزيز بن الصديق كتاب المحور في عين من رد حديث الحارث الأعور وهو جزء نفيس في توثيق الحارث , ورد كلام من طعن فيه , وكتاب معول التدمير لما ذكره النابلسي في رؤية فاطمة اوالحسن والحسين عليهم السلام من فاسد التعبير ، رد به ما ذكره النابلسي في كتابه تعطير الأنام بتعبير المنام من تأويلات قبيحة تتعلق برؤية فاطمة ونجليها عليهم السلام وهذان لم يتيسر طبعهما إلى الآن .ولنا غير ذلك مما ينخرط في سلك هذا الموضوع .وكان مما يحز في نفوسنا ، ويؤثر في صدورنا أننا رغم ما لدينا من الإجازات والأسانيد التي توصلنا بفضل الله إلى جميع كتب السنة وغيرها من الكتب في مختلف العلوم الإسلامية لم يكن لدينا إجازة تربطنا بكتب أئمة الشيعة مثل الطوسي وغيره ، وهذا عندنا نقص كبير يجب تلافيه لهذا بادرنا إلى سماحتكم لتزيل عنا هذا النقص ، وتتكرموا علينا بإجازة تربطنا بالإمام الطوسي وغيره من أئمة الشيعة وتكون هذه الإجازة إذا تكرمتم بها باسم أبي الفيض أحمد بن الصديق الغماري الحسني وشقيقيه أبي المجد عبد الله بن الصديق ، وأبي اليسر عبد العزيز بن الصديق .وبلدنا غمارة بلاد واسعة في الجزء الشمالي من قطر مراكش ، ولنا في القطر المراكش أتباع وزوايا ، وكان والدي المغفور السيد محمد بن الصديق زعيماً منقطع النظير في العلم وسعة الإطلاع ، والجهر بالحق وكانت فرنسا تصانعه خشية بأساه ، والعلم موروث فينا والحمد لله يرثه أب عن جد من جهة الأب والأم .هذا ولنا كبير الأمل في إجابة رجائنا ونحن في انتظار ورود الإجازة داعين الله لسيادتكم بطول العمر ودوام التوفيق وتمام العافية والسلام على سماحتكم ورحمة الله .عبد الله محمد الصديق الغماري الحسني من علماء الأزهر عفي عنه /شارع الصنادقيه – المكتبة السعيدية بجوار الأزهر في يوم الاثنين 7 رمضان سنة 1370″ (موسوعة السيد عبدالحسين شرف الدين 9/283, الناشر دار المؤرخ العربي ببيروت الطبعة الأولى).. هذا من الأشياء التي تؤيد تشيع هذه الأسرة العلمية التي ما لم يطبع من علومها فاق ما طبع، و يكفي ما طبع منها دليلاً.

Categories: ملفت للنظر

1 reply »