ملفت للنظر

الخلوة و الحلاوة و العدالة و التنمية اخرجت المغراوي من التقية

إدريس الكنبوري، كاتب صحفي مغربي :”طيلة عقود ونحن نسمع باسم الشيخ المغراوي ونتابع بعض أخباره، وكانت قليلة، لكننا لم نكن نسمع صوته أبدا، وكان خافتا. وإذا كان الشيخ يدين بذيوع شهرته إلى أحد بعد الله فهو لكلامه الشهير حول تزويج بنت التاسعة، التي كانت تفسيرا لآية حرفها البعض إلى فتوى فقامت ضجة عليه ظلم الرجل بسببها وأغلقت دور القرآن التي يديرها. وبعد خلوة وحلاوة في السعودية عاد إلى المغرب شيخا بارزا صارت له قضية. وكان التقليد أن الرجل يرعوي عن دخول السياسة لأنها دناسة، لكن لسانه انطلق مع وصول حزب العدالة والتنمية إلى الحكومة، فعرفنا من ذلك لأول مرة أن التقية ليست حكرا على مذهب.” (فسطاط المغراوي، هسبريس 05/12/2012 )