ملفت للنظر

أحمد بن الصديق كان يدافع عن الشاعر الحميري المعروف بنيله من بعض الصحابة و بعض الأزواج

تنقل الموسوعة العالمية للشعر العربي -مصدر سني- :”السيد الحميري 105 – 173 هـ / 723 – 789 م شاعر إمامي متقدم قال الأصفهاني يقال إن أكثر الناس شعراً في الجاهلية والإسلام ثلاثة: بشار وأبو العتاهية والسيد فإنه لا يعلم أن أحداً قدر على تحصيل شعر أحد منهم أجمع..وقد أخمل ذكر الحميري وصرف الناس عن رواية شعره إفراطه في النيل من بعض الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم” كان السيد أحمد بن الصديق الغماري من أشد المدافعين عن السيد الحميري حيث قال :” و من العجيب أنه كان هو -أي الحميري- و عمران بن حطان شاعرين مبرزين في عصرهما. فعمران بن حطان يشتم و يبالغ في الحط على علي عليه السلام، و السيد يتكلم في الجانب الآخر، فما كان منهم الا أن سكتوا عن عمران بن حطان و وثقوه و روى له البخاري في صحيحه و قرينه و رفيقة في شهرتهما في الشعر و جودته السيد الحميري بدعوه و زندقوه و ما رأوه إنه أهل لأن يروى عنه”.. كلام نقله عن السيد بن الصديق السيد محمد بلخيضر ، خطيب مسجد الرحمان ببروكسيل (13/5/2012 منتدى الوفاء) . الملفت للنظر هو أن أحمد بن الصديق لم يؤاخذ السيد الحميري في نيله من الصحابة و بعض الأزواج في أي من كتبه و كان يصفه دائماً ب”السيد”. هذا مقارنة مع وصفه في أكثر من مناسبة لشعراء الجهة المقابلة بالنواصب.

السيد الحميري:

أهل الكساء احبتي فهم الذين فرض الإله لهم علي ولائي
ولمن أحبهم ووالي دينهم فلهم علي مودة بصفاء
والعاندون لهم عليهم لعنتي واخصهم مني بقصد هجاءرابط ديوان السيد الحميري : إضغط هنا