رأي اكسبرس

إقتراب إيران من الغرب يفقد دويلات الخليج أسباب البقاء

لا تخفي دويلات الخليج دعمها لقلب الأنظمة عن طريق العنف و الإرهاب. فقد دعمت قلب النظام في ليبيا بالأسلحة و تسعى إلى فعل نفس الشيء في سورية اليوم. دويلات أولياء الأمور المتخلفة في الخليج تؤجج الوضع في سورية و تعمل على تخريبها لأن التنوع الثقافي الذي يعبر عن نفسه في سورية يزعجهم. دوليلات أولياء الأمور التي يفرض فيها الحاكم ديدنه على الناس بالقوة و يحارب فيها التنوع و الإختلاف أولى بأن تسقط فيها الأنظمة البدوية من سورية بالرغم من المؤاخذات على هذه الأخيرة في مجال الإصلاح السياسي، و الذي يبقى في أسوأ أحواله أحسن بكثير من سجل دويلات الخليج القمعية. أظن أنه أمر مشروع و منطقي أن تقوم سوريا و لتقم معها إيران كذلك بالتفاهم مع الدول العظمى و تقديم تنازلات إذا كان ذلك ضرورياً في حدود المعقول ، و التركيز على مصالح شعبيهما بدلاً مما يسمى العروبة و ما يسمى الوحدة الأسلامية و ما أشبه. أظن إن هذا في أسوأ الأحوال تقديم للأهم على المهم. أكيد أن سقوط دويلات الإرهاب يتحقق بتحول الصدام بين “الهلال” الشيعي -إن صح التعبير- و القوى العظمى. أما الإستمرار على منهاج عبد الناصر و الأفغاني في زمن الكيانات السياسية المتعددة الثقافات و زمن الإعتبارات الكونية فهو شيء يطيل عمر دويلات الإرهاب الخليجية و يزيد من معاناة شعوب المنطقة ..

Categories: رأي اكسبرس