ملفت للنظر

حقيقة “الربيع العربي”

إدريس هاني، مفكر و ناقد اديولوجي مغربي :”باختصار، ما حدث في البلاد العربية هو قمّة الاحتجاجية لكن دون الثّورية. فليس للثورة في قاموسها التاريخي سوى أنّها حركة تغييرية جذرية تغيّر الداخل وتدهش الخارج ولا يملك أحد تغيير مجراها أو عقد الصفقات على هامشها حتّى قبل أن تستقيم على ساقها.” (موقع حوار 17 يونيو 2012.) كلام يعبر عن قراءة واعية من الداخل و الخارج تتحدث عن الواقع بفهم عميق و بكل صراحة. أي ثورة هي تلك التي لا تضمن أساسيات العيش الكريم أو على الأقل لم توضح مساراً ممكناً لتحقيقها ؟ كلام جداً مهم لا تخفى أهميته عمن عنده فاسوخ السحر الاديولوجي ….