ملفت للنظر

هل رئيس ميانمار يصير على نهج شيوخ المغرب !

ذكرت جريدة “العرب اليوم” -12 يوليو 2012 – أن رئيس ميانمار  ثين سين  قال  أن الحكومة لن تعترف بالأقلية المسلمة في بلاده  وتفكّر في تسليمها للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. و  قال ان الأقلية المسلمة في البلاد بولاية آراكان بميانمار، التي تضم 800 ألف نسمة “تشكّل خطراً على الأمن القومي” و أتى بها الإستعمار للعمل في الزراعة. و صرح بمثل هذه التصريحات العنصرية شيوخ مغاربة ابرزهم المتطرف عبد الله نهاري المدعوم بطريقة غير مباشرة من طرف حركة التوحيد و الإصلاح، الجناح الفكري لحزب العدالة و التنمية الإسلاموي ذي الأغلبية الحكومية. و إذا كان رئيس ميانمار يطالب بتسليم الأقلية المسلمة إلى الأمم المتحدة فهو مع هذا أقل عنصرية من النهاري الذي أفتى بعدم جواز السكن بجانب المغربي الشيعي  و أفتى بكفرهم و بقتلهم بطريقة غير مباشرة  كما انه أهون من الوزراء الذين أنكروا وجود الشيعة من أساسه علماً أن التشيع هو نواة الإسلام في المغرب… و كأن لسان حال من فيه تشيع في المغرب يقول : “دخلناهم خرجونا”..وا إدريساه وامولاه ..