رأي اكسبرس

كلمة عن فشل الإسلاموية

بسبب وفرة التجارب الإسلاموية على إمتداد العالم، بات من المعلوم أن الدين يبقى محترماً ما لم تلوثه السياسة. فكل الساسة الذين قدموا الدين بين أيديهم فشلوا في الإلتزام بأبسط قواعده و هي الصدق و الأمانة، فكيف نتوقع نجاحهم في الإلتزام بما هو أكثر تعقيداً مثل  الحدود الشرعية التي أمر النبي  المسلمين أن يدفعوها و يجتنبوها بالشبهات! الإسلاموية كانت و لا زالت تدفع الشبهات بالحدود عكس أمر نبي الإسلام  و تعمل في غير مقصد الشريعة من جهة، و من جهة أخرى تعمل على التأله بتقمص أدوار الإلاه  تارةً و تارةً بتقمص أدوار شخصيات آخر الزمان و أهمها المهدي المنتظر  .